الآدب والشعر
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 (( ** أيها القاتل ..إبتعد عني ** ))

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: (( ** أيها القاتل ..إبتعد عني ** ))   الجمعة فبراير 29, 2008 3:29 pm

(( ** أيها القاتل ..إبتعد عني ** )) <hr style="COLOR: #d1d1e1" SIZE=1>

كانت تقف قربَ النافذة

وتنظر للخارج وكأنها تبحثُ عن شيءٍ قد فقدتهُ

والدموع تنهمر من عينيها بغزارة

وهوَ يحاول أن يهدأها :" إضطررتُ لقتله ..ماذا أفعل

خفتْ أن يبلغ عني وعنهم ."

لمَ قتلتهُ لمَ ؟ لم يكن ليبلغ عنكم إنهُ يحبني ولم يكن

ليوذي أقاربي . لا أريد أن أبقى معكـ هنا للحظة واحدة

اخي العزيز هه _ أيها المهرب للاثارات . إبتعد عني

لا تلمسني .ولكن لي طلبـ أخير منكـ ، أتمنى ان تلبيهِ لي !

نظرَ اليها كالابله وقالَ لها : "ما الذي تريدينهُ؟ "

_ أريد أنْ أبتعد من هنا ولو لفترة حتى ترتاح

أعصابي .لا زلتُ أتذكر كيفَ إستوليت مني

على سلاحي الموجود بحقيبتي لادافع بهِ عن نفسي

وقتلتهُ به بدونِ شفقة أو رحمة. ورميتَ جثتهُ بالنهر

بحياتي لم أتصورشقيقي قاتل محترف .

نظرَ اليها والشرر يتطاير من عينيه

وقالَ لها :" متى تودين السفر ؟ "

أجابتهُ بانفعال بالغ :"فورا . "

_لكـ ما أردتِ عزيزتي . لي صديق يعمل بالمطار

سيجد لكـ مكانا شاغرا على متن ألطائرة

المتوجهة ل........ لحظة سأتصل بهِ .حينَ تصلين لهناك

سيقوم باللازم . "

تركتهُ يتكلم على الهاتف وأعدت حقيبتها بسرعة

ونظرت اليهِ وقالت لهُ : " هيا بنا "

لم ينبس أي منهما ببنت شفة طوال فترة الرحلة .

وما ان وصلت للمطار حتى نظرت لهُ بشراسة

وقالت لهُ : "يكفيك هنا .. يكفيك ما فعلتهُ .. أجل يكفيك."

تركتهُ يحدق بظهرها وكانهُ نمر على وشك الانقضاض على فريستهُ

وسارتْ نحوَ المطار بخطوات مترنحة وثقيلة.

إقتربت من أول هاتف عمومي هناك وتناولتْ السماعة

وأدارتْ أقراص الهاتف ثمَ ضحكت فجاة وقالت : " الو ..لا تتاخر علي

فما أخبهُ بحقيبتي يساوي الملايين. "

وجلست بالردهة وإبتسامة نصر تعلو محياها.

/


<hr style="COLOR: #d1d1e1" SIZE=1>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
(( ** أيها القاتل ..إبتعد عني ** ))
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور الحياة & مملكة القلوب :: .. : المنتديات الأدبيــة : .. :: القصص والروايــات-
انتقل الى: