الآدب والشعر
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 الصمود الفلسطيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوهند
حزين فعال


ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 31
نفاعل الأعضاء :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: الصمود الفلسطيني   الثلاثاء أبريل 22, 2008 8:14 pm




أهل غزة يطورون بدائل حياتية للتغلب على الحصار



دراجة نارية تعمل على الغاز (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة

مع اشتداد حلقات الحصار الإسرائيلي الخانقة على مجمل النواحي الحياتية في غزة، لم يبق أمام أهلها سوى الاعتماد على عقولهم والمتاح من إمكانات متواضعة لدفع عجلة الحياة رغم كل ما يعترضها من صعوبات.

ورغم محدودية البدائل التي يعتمدها الفلسطينيون في تحريك بعض الجوانب الحياتية والخدماتية التي تعطلت وشلت إثر امتناع الاحتلال عن ضخ الوقود لغزة، إلا أنها تشكل طوق نجاة حال دون انهيار القطاعات الحيوية واستمرار الحياة بحدودها الدنيا.

فكثير من سائقي مركبات الأجرة مثلا لم يسلموا من جانبهم بمنع الاحتلال إمداد غزة بوقود الديزل اللازم لتشغيل مركباتهم، وبادروا باستخدام "زيت القلي" بديلاً لتحريك مركباتهم.

ومن هؤلاء سعيد المصري الذي كان يهم بتحريك مركبته بعد أن أوشك على تحمليها بسبعة ركاب من ميدان غزة متجها لجنوب القطاع.

ويقول المصري "اضطررت بعد انقطاع الوقود إلى أخذ غالون من زيت المطبخ لاستخدامه بتشغيل محرك مركبتي على سبيل التجريب، وبعد نجاح الفكرة واصلت العمل بها".

وأضاف للجزيرة نت أنه كان بداية الأمر يمزج 70% من زيت القلي بنحو 30% من الديزل، وبعد منع إمداد القطاع بالوقود تماما بات يعتمد على الزيت وحده في تشغيل محرك مركبته.





سائق فلسطيني يصب زيت الطهي في مركبته(الجزيرة نت)
بدائل أخرى
استخدام زيت الطعام المصنوع من حبوب الذرة أو الصويا وقودا للسيارات لم يعد الخيار الوحيد لدي أهل غزة الذين تدفعهم الحاجة دائما للاختراع.

فاسطوانة غاز الطهي لم تعد مقتصرة على المطبخ، بل باتت تنتقل مع السائقين وأصحاب المركبات الخصوصية الذين يستخدمونها بديلا للبنزين.

ويقول المدرس طالب سعيد الذي حول سيارته لتعمل على الغاز بدل البنزين إن الحاجة دفعت به لاستخدام الغاز الذي بات البديل الأوحد لتشغيل المركبة.

وأكد للجزيرة نت أن اضطراب حياته وعجزه عن الوصول إلى المدرسة شجعه على الإقدام على تحويل مركبته.

وأشار إلى أنه عندما يسير بمركبته يشعر بنشوة الانتصار على العدو الذي أراد أن يكبل الحياة ويقتلها في غزة.

أسباب ذيوع الظاهرة
ورغم تحذيرات المختصين من خطورة استخدام غاز الطهي كوقود للسيارات إلا أن ارتفاع سعر الوقود السائل بأنواعه وعدم توفره في السوق ساهم إلى حد كبير بانتشار الظاهرة. حيث إن تحويل المركبة لتعمل بواسطة الغاز يوفر على صاحبها نحو 60% من كلفة الوقود السائل.

ولم يقتصر استخدام الغاز على السيارات، فأصحاب المولدات الكهربائية التي زاد استخدامها بكثرة نتيجة انقطاع التيار الكهربائي، وأصحاب الدراجات النارية وجدوا فيها ضالتهم ونجحوا بتشغيل محركاتهم على غاز الطهي.




عمال نظافة بلدية غزة يجمعون القمامة على ظهور الحمير والبغال الجزيرة نت
الحمير والبغال

كما أجبر قطع إمدادات الوقود بلديات قطاع غزة التي توقفت شاحناتها ومركباتها عن العمل، إلى استخدام العربات التي تجرها الحمير والبغال لنقل النفايات وجمع القمامة وأعمال الصيانة وخدمة المواطنين.

ويقول رفيق مكي رئيس بلدية غزة كبرى مدن قطاع غزة والتي تقدم خدماتها لنحو ستمائة ألف مواطن إن منع إدخال الوقود دفع البلدية لاستخدام وسائل بدائية للتغلب على جمع النفايات.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن البلدية نجحت نسبيا في التغلب على [الوضع الطارئ عبر جمع النفايات على ظهور الحمير والبغال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوهند
حزين فعال


ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 31
نفاعل الأعضاء :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصمود الفلسطيني   الإثنين أبريل 28, 2008 6:07 pm

ابوهند كتب:



أهل غزة يطورون بدائل حياتية للتغلب على الحصار



دراجة نارية تعمل على الغاز (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة

مع اشتداد حلقات الحصار الإسرائيلي الخانقة على مجمل النواحي الحياتية في غزة، لم يبق أمام أهلها سوى الاعتماد على عقولهم والمتاح من إمكانات متواضعة لدفع عجلة الحياة رغم كل ما يعترضها من صعوبات.

ورغم محدودية البدائل التي يعتمدها الفلسطينيون في تحريك بعض الجوانب الحياتية والخدماتية التي تعطلت وشلت إثر امتناع الاحتلال عن ضخ الوقود لغزة، إلا أنها تشكل طوق نجاة حال دون انهيار القطاعات الحيوية واستمرار الحياة بحدودها الدنيا.

فكثير من سائقي مركبات الأجرة مثلا لم يسلموا من جانبهم بمنع الاحتلال إمداد غزة بوقود الديزل اللازم لتشغيل مركباتهم، وبادروا باستخدام "زيت القلي" بديلاً لتحريك مركباتهم.

ومن هؤلاء سعيد المصري الذي كان يهم بتحريك مركبته بعد أن أوشك على تحمليها بسبعة ركاب من ميدان غزة متجها لجنوب القطاع.

ويقول المصري "اضطررت بعد انقطاع الوقود إلى أخذ غالون من زيت المطبخ لاستخدامه بتشغيل محرك مركبتي على سبيل التجريب، وبعد نجاح الفكرة واصلت العمل بها".

وأضاف للجزيرة نت أنه كان بداية الأمر يمزج 70% من زيت القلي بنحو 30% من الديزل، وبعد منع إمداد القطاع بالوقود تماما بات يعتمد على الزيت وحده في تشغيل محرك مركبته.





سائق فلسطيني يصب زيت الطهي في مركبته(الجزيرة نت)
بدائل أخرى
استخدام زيت الطعام المصنوع من حبوب الذرة أو الصويا وقودا للسيارات لم يعد الخيار الوحيد لدي أهل غزة الذين تدفعهم الحاجة دائما للاختراع.

فاسطوانة غاز الطهي لم تعد مقتصرة على المطبخ، بل باتت تنتقل مع السائقين وأصحاب المركبات الخصوصية الذين يستخدمونها بديلا للبنزين.

ويقول المدرس طالب سعيد الذي حول سيارته لتعمل على الغاز بدل البنزين إن الحاجة دفعت به لاستخدام الغاز الذي بات البديل الأوحد لتشغيل المركبة.

وأكد للجزيرة نت أن اضطراب حياته وعجزه عن الوصول إلى المدرسة شجعه على الإقدام على تحويل مركبته.

وأشار إلى أنه عندما يسير بمركبته يشعر بنشوة الانتصار على العدو الذي أراد أن يكبل الحياة ويقتلها في غزة.

أسباب ذيوع الظاهرة
ورغم تحذيرات المختصين من خطورة استخدام غاز الطهي كوقود للسيارات إلا أن ارتفاع سعر الوقود السائل بأنواعه وعدم توفره في السوق ساهم إلى حد كبير بانتشار الظاهرة. حيث إن تحويل المركبة لتعمل بواسطة الغاز يوفر على صاحبها نحو 60% من كلفة الوقود السائل.

ولم يقتصر استخدام الغاز على السيارات، فأصحاب المولدات الكهربائية التي زاد استخدامها بكثرة نتيجة انقطاع التيار الكهربائي، وأصحاب الدراجات النارية وجدوا فيها ضالتهم ونجحوا بتشغيل محركاتهم على غاز الطهي.




عمال نظافة بلدية غزة يجمعون القمامة على ظهور الحمير والبغال الجزيرة نت
الحمير والبغال

كما أجبر قطع إمدادات الوقود بلديات قطاع غزة التي توقفت شاحناتها ومركباتها عن العمل، إلى استخدام العربات التي تجرها الحمير والبغال لنقل النفايات وجمع القمامة وأعمال الصيانة وخدمة المواطنين.

ويقول رفيق مكي رئيس بلدية غزة كبرى مدن قطاع غزة والتي تقدم خدماتها لنحو ستمائة ألف مواطن إن منع إدخال الوقود دفع البلدية لاستخدام وسائل بدائية للتغلب على جمع النفايات.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن البلدية نجحت نسبيا في التغلب على [الوضع الطارئ عبر جمع النفايات على ظهور الحمير والبغال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الصمود الفلسطيني   الثلاثاء أبريل 29, 2008 1:27 pm

مشكور أخي أبو هند على طرحك القيّم
الذي يمسّ قطاع غزّة المحاصرة..
في الوقت الذي صار فيه المواطن العربي في موقف المتفرّج
على شعب يقتّل يوما بعد يوم..في مجازر وحشية يستهدف فيها الأطفال والنساء..
آن للغضب العربي أن يتفجّر..
يجعل من دماء الشهداء العزيزة التي سالت، ولا تزال تسيل في كل مكان من الأرض العربية مانعاً مائياً عظيماً، يحول دون العبور إلى ضفاف الخنوع والتسليم والهزيمة. ولنجعل من صمود غزة، ومن نجمة الصبح، فلسطين مسرى الرسول، ومهد المسيح، كما كانت أبداً، أرضاً فلسطينية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوهند
حزين فعال


ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 31
نفاعل الأعضاء :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصمود الفلسطيني   الأربعاء أبريل 30, 2008 1:14 pm

شكرا على المرور الغالية فارسة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصمود الفلسطيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور الحياة & مملكة القلوب :: .. : المنتديــات العامــة : .. :: القســم العــام-
انتقل الى: